من غيرك كانت تروى الورده فى اعماقى
و تظل معالمها ساكنه ابدا فى احداقى
من غيرك يعرف فن العزف على اوتار اشواقى
و تداعب ضى الحرف فوق سطور الاوراق
من غيرك ترسم قمر الليل قنديلا فى كبد الافاق
و تراقصنى تحت ضيائه كعادات العشاق
من غيرك تغزل من شفتيها سما
فيه شفائى و ترياقى
ثم تترك هذا السم على شفتى
ليصير نبض الحياة بأعراقى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق