ذهبت
تاركةًً صورتها غارقهً
فى عنيا
تاركةً قمراً يكمل
معجزة كبرى وسط سواد الليل بجفنيا
تاركةً حباً قد أعمانى
والكل يرانى فى الصريق تعثرت قدميا
فلا أنتى ولا غيرك
جائنى آخذا بيديا
و لا أنى فاقـءٌ عينى
. . أوديباً . . ولا أنى عن حبها مكينٌ نسيا
أعمى لا يرى الاه وجهً
يقبض عن ناظرى أنفاسه
راضيا مرضيا
فهل تبقى الحياة لديا
كما فرعون بلا روح لكنه مجسدٌ أبديا؟!
و هل أحسستنى يوماً
كما فكرتنى دوماً ؟
ان الجواب له مليا
وانى صامدٌ بعدى و
منتظر الجواب أو القرار مليا

