سأقص عليك من نبأى بعد الفراق
وأقول أنى لا أجد معن فى أفول
الشمس أو حتى فى الاشراق
جف قلبى ، فصرت أرى الكلمات خاويه
من أى حس و ان كانت حروف الاشتياق
كل شئ عديم الحس . . عديم اللون . .
عديم الطعم . . كل شئ لا أجد له اى مذاق
ذبلت الدنيا فى عينى . . فعلام
الندم ؟ !
ولم يعد فى قلبى دمع يراق
الأن . . و قد رحلتى ، يعاملنى
الكون على أنى ابن عاق
سم فراقك مازال فى جسدى . . و
مازلت أنتظر الترياق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق